السينما الإماراتية في انحدار.

السينما الإماراتية في انحدار.

في الآونة الأخيرة لاحظت بأن هناك العديد من الأفلام السينمائية الإماراتية التي يتم عرضها؛ ولكن هناك الكثير من النقاط يجب على المنتجين الإلتفات لها قبل صناعة الفيلم، لا أعرف ماهو السبب أن الأفلام لا تكون بالمستوى المطلوب، الغريب في الأمر أن المتابعين للسينما الإماراتية يعبرون عن استيائهم وليس البعض أو قلة؛ الجميع، إذن بكل تأكيد هناك خلل في الأفلام المطروحة.

  • إذا لم تكن لدى المنتج ميزانية كافية لا ينتج فيلما سينمائيا لأنه سيكون في تاريخه السينمائي وسيكون الفيلم محسوبا على السينما الإماراتية.
  • إذا لم يكن هناك سيناريو رائع أو قضية مهمة؛ الأفضل البحث عن سيناريو رائع.
  • عملية المونتاج يجب أن تكون إحترافية لأبعد درجات الحدود.
  • الممثلين يجب أن يكونوا متمكين وإن تطلب الأمر عمل تجربة أداء مئات المرات.
  • الممثل المناسب في المكان المناسب للمشهد المناسب؛ إذا لم تجد ممثلا إما إلغاء الدور أو الانتظار أكثر ليتمكن هذا الممثل من أداء دوره بإتقان.
  • الإبتعاد عن عرض الأفلام المهرجانية وعرضها في السينما التجارية؛ فهذا يعطي المشاهد إنطباع سلبي عن الأفلام الإماراتية وبأنها جميعها مهرجانية ولا تستحق المشاهدة.
  • التركيز على جودة التصوير؛ إن لم تكن لديهم كاميرات سينمائية لا تصوروا الفيلم وتكون الجودة رديئة.

هناك عدد من المنتجين والمخرجين وكتّاب السيناريو وممثلين يعملون جاهدين ليقدموا أفلام إماراتية تشرّف صورة السينما الإماراتية ولكن في المقابل هناك أشخاص يريدون إضافة لرصيدهم السينمائي فكل الذي يهمهم هو تصوير فيلم وعرضه في السينما وليذهب المشاهد للجحيم، لأكثر من مرة شاهدت أفلام مهرجانية في السينما وكانت القاعة خاوية وكنت المشاهد الوحيد، هذه الأفلام تقلل من الجمهور وتعطي إنطباع سلبي عن الأفلام التجارية التي تستحق المشاهدة، لا أكتب هذا المقال من فراغ، فلقد تابعت عدد من الأفلام الإماراتية في السينما وأخرج من القاعة محبطا وأقول في نفسي بأن السينما الإماراتية لن تتقدم أبدا، يجب على المنتج الإهتمام أكثر بكل جوانب الفيلم، أحد المخرجين ذكر بأنه يريد عرض فيلما كل سنة ليضاف لرصيده؛ ماذا عن القصة والسيناريو الحوار والجودة وكذلك الموسيقى التصويرية.

هناك عدد من المخرجين والمنتجين والممثلين يبذلون جهدهم ليرفعوا راية السينما الإماراتية في العلالي ولكن لا أظن بأننا نستطيع المنافسة أبدا؛ فأنا لا أتحدث من فراغ، فلقد حضرت مايقارب ال ٩٠٪ من الأفلام الإماراتية في السينما، أتمنى من صنّاع السينما الإهتمام بالأمر أكثر وإلا لن تكون هناك سينما إماراتية أبدا.

مانع عبدالصمد المعيني.

رأي واحد حول “السينما الإماراتية في انحدار.

  1. خطأ كبير إلغاء مهرجان افلام الامارات ومهرجان الخليج ومهرجان أبوظبي .. أين المعاهد والكليات والجامعات المتخصصة في تعليم الاخراج والتأليف والتمثيل وغيرها .. هل سنصنع سينما اماراتية بالدعاء !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *