نعم؛ أنا شخص إيجابي! ولكن؟.

نعم؛ أنا شخص إيجابي! ولكن؟.

الإيجابية ليست مجرد شعار نرددها متى ما شئنا؛ الإيجابية تنعكس على أفعالنا وحديثنا مع الآخرين ولكن؟ هناك الكثير خلف كلمة ولكن! ولكن ماذا؟، على الرغم من أني شخص إيجابي ومتفائل إلا أن ظروف الحياة تتفن معظم الوقت في تقليل نسبة الإيجابية في داخلنا وقد نصبح سلبيين أو نكتسب هالات سلبية مما ينعكس على تصرفاتنا مع الآخرين لينتبهوا آنذاك بأنك أصبحت شخص سلبي ويبدؤون بتذكيرك بأنك شخصا إيجابيا ويجب عليك تغيير نظرتك وتلك المصطلحات التي تستنكرها وقتها ولكن عندما تعود لقرارة نفسك وتهدأ تجد بأنك تعاني من ضغوط الحياة، ضغوط العمل، ضغوط الأهل والأسرة، ضغوط الأصدقاء، ضغوط مادية، ضغوط الطموح والكثير من الضغوط التي لن أنتهي من تعديدها؛ ماذا نفعل في هذا الحال؟ هذا السؤال لا أطرحه عليكم لمجرد الطرح؛ بل أطرحه على نفسي حتى أجد إجابة تسعفني في تصرفاتي التي باتت تنحدر للأسوأ في الآونة الأخيرة.

عندما أعود لقرارة نفسي لا أكتشف بأني مخطئ وأكتشف بأني حمّلت نفسي أكثر من طاقتها فكلنا له طاقة إحتمالية معيّنة وإن زادت هذه الضغوط ماذا سيحدث؟ سينفجر هذا الشخص في أول فرصة سانحة، عن نفسي أمارس بعض الممارسات؛

  • أتحدث مع المقربين عن الضغوط التي تزعجني ولا أريد منهم حلا؛ بل الإصغاء ” هل تعرفون بأن الإصغاء يساعدنا على الراحة النفسية ”.
  • جلسة استجمام أسبوعيا.
  • ممارسة الرياضة لتفريغ الشحنات السلبية.
  • تناول وجبة أحبها.
  • قراءة كتاب.
  • الكتابة.

هناك بعض الممارسات التي ربما أمارسها ببديهية ولا أذكرها.

أذكر موقفا في أحد السنوات بما أن الذين حولي يرون بأني شخص إيجابي في تصرفاتي، في تلك الفترة كنت أعاني من عدة ضغوط في آن واحد وعندما تصرّفت بهذه الطريقة نظر إلي البعض وقالوا بصوت واحد ” هذا وأنت أكثر شخص إيجابي ”، كانت هنا وقفة مع النفس بأنه الإيجابية تتفاوت لدينا ومن الصعب جدا المحافظة على مستوى واحد فالضغوط الخارجية لا ترحم.

دمتم بود وإيجابية.

مانع عبدالصمد المعيني.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *