رد على مقال منظومة التهميش والتطفيش والتفنيش..

رد على مقال منظومة التهميش والتطفيش والتفنيش..

مقال للكاتبة المبدعة شيخة المسكري منشور في عام ٢٠١٤ من فبراير بتاريخ ٤ قبل خمسة أعوام وثلاثة أيام بالضبط؛ هل تغيرت الممارسات؟ لا أظن، هل أصبحت أفضل من السابق أو أسوأ لا أعلم، ذكرت الكاتبة في مقالتها مواقف حية لأشخاص قد تعرفهم معرفة شخصية أو ربما سمعت قصصهم من الآخرين، هناك سؤال يتردد علي دائما ” هل من المعقول أن تحدث مثل هذه الممارسات في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مؤسسات مرموقة؟ ” لا أعرف، ولكن أظن بأنه يجب أن تكون هناك جهة رقابية سواء من الحكومة الإتحادية أو المحلية بالنسبة لجميع الموظفين في جميع القطاعات؛ فالموظفين في بعض المؤسسات يعانون بسبب بعض الممارسات التي لا أعرف سببها، في النهاية الجميع يخدم هذا الوطن ويجتهد قدر الإمكان ولكن بسبب خوف البعض على مناصبهم يحاولون التخلص منهم بطريقة أو بأخرى كالتهميش والتطفيش والتفنيش.

هل سألنا أنفسنا سؤال واحد ” كم عدد المبدعين الذين تخلّوا عن إبداعاتهم لأن جهة عملهم لا تدعمهم ولا تهتم إلا بإجراءات العمل والأعمال الورقية أو ربما الروتينية ”، على الرغم من أن قادتنا يشجعون على الإبداع والإبتكار ودعم المواطن في جميع المجالات دونما استثناء ولكن هذا المسؤول لا أعرف ماهي مشكلته الأساسية.

أحد الزملاء توظف في جهة عمل؛ بعد عدد من الأعوام هذا الموظف لم يترقى وفي المقابل أحد الزملاء توظف في جهة أخرى بعده بأعوام وتمت ترقيته مرتين أو ربما ثلاثة مرات!! أين الخلل؟!، هل يجب على الموظف أن يطلب من الجميع حقوقه أم أنها ستأتيه على طبق من ذهب؟ طرحت سؤال في أكثر من دورة تدريبية ” لماذا لا تتم ترقية الموظف بمجرد استحقاقه ويضعون له الكثير من العراقيل المعروفة كوجود شاغر أو إعادة هيكلة أو تخصصه لا يناسب أو الكثير من الأسباب الواهية ” هذا السؤال طرحته قبل ثلاثة أعوام على أحد المختصين ولم أجد الإجابة حتى الآن.

مسؤول يحالفه الحظ لمنصب معيّن ويقرر الإنتقام من الموظفين المجتهدين ولا يهتم بالجهد الذي يبذلونه، كل الذي أتمناه من القلب هو استحداث جهة رقابية تخلص الموظفين من كل الصعوبات والعراقيل والتحديات..

مانع عبدالصمد المعيني..

رأي واحد حول “رد على مقال منظومة التهميش والتطفيش والتفنيش..

  1. انا واحد من هؤلاء الذين اجتهدوا في خدمة الوطن في احد المؤسسات الحكومية ونجحت في عشرات الملايين ان لم تكن مئات الملايين على المؤسسة والوطن. وكان جزائي التهميش والتلويح بإنهاء الخدمة وذلك لأنني رفعت تقريرا للتدقيق الداخلي بالأدلة يبين الفساد الاداري في المؤسسة. كنت أظن انني سأُشكر، واذا بي أُحارب من الجميع الا من مديري ومدير مدير اللذين وقفا معي وقفة رجال. والآن انا على وشك إنهاء خدماتي، ليس لشيء الا انني احب وطني وأقدر الأمانة اللتي في عنقي اتجاه الله وقادة بلدي. كما أنني أصبحت وبلسان الكثيرين في المؤسسة، عبرةً لكل من يفكر في قول الحقيقة والتي يعلمها الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *