كل شيء بيدك أنت!!..

كل شيء بيدك أنت!!..

هل فكّرت يوما في حياتك وطريقة إدارتها؟ هل فكّرت في طريقة إدارتك لنفسك أم أن الحياة أشغلتك وجعلتك لا تفكر بمثل هذه الأمور التي يراها البعض أنها تافهة ولا تعني شيئا.

من أنت؟! أنت مجرد إنسان عصفت به الأحداث ذهابا وإيابا وكان عبدا للظروف والصعوبات؛ كل موقف تمر به يجعلك أضعف وتتناسى وتكمل مسيرك؛ هل فكرت أن تغيّر طريقة تفكيرك؟ لا أظن؛ لأن الحياة تشغلك كثيرا، إذن إليك بعض الممارسات؛ في البداية أنت إنسان قوي جدا ولن يضعفك أي شيء وإن كانت صعوبات وإن وصلت للحضيض والقاع وتمرغت بالوحل؛ ستنهض مجددا وتنفض كل تلك الرواسب وتكمل طريقك؛ الإنسان قوي جدا ولكنه لا يدرك نفسه وربما لا يؤمن بنفسه بقدر ما يؤمن بالإحباطات والصعوبات وبين كلمة وأخرى يردد ” خلها على الله ”؛ رب العالمين لم يأمرك بالتخاذل أبدا؛ أمرك بالسعي المتواصل؛ هل واصلت السعي أم أنك جربت مرة واثنتين وعشر وفشلت ورحلت؛ الكثير من التجارب والعلماء والعظماء فشلوا مئات المرات ومن بعدها حققوا الإنجاز؛ هل هؤلاء الأشخاص مختلفين عنك أم أنك مختلف عنهم؛ لا عذر لديك إذن.

ضاعف ثقتك وإيمانك بنفسك؛ حتى تكون قادر على إكمال أي تحطيم مررت به؛ الحياة ستضع في طريقك الكثير من العراقيل والصعوبات وربما قد تسرق منك الثقة لتصبح مهزوزا عديم الفائدة؛ هل جربت أن تقف في وجه الحياة وتصرخ بأعلى صوت بأنك قوي ولن تُهزم أم أنك خنعت من المرة الأولى وتعيش حياة بائسة.

فشلك؛ نجاحك؛ صعوبات؛ تحديات؛ ظروف، كلها بيدك أنت وبإمكانك أن تصنع من نفسك أيقونة من النجاح وكل ذلك يحتاج لعامل واحد ألا وهو المثابرة؛ هل جرّبت أن تثابر؛ في أحد الأيام قال لي شخص لا أذكره ” إنك شخص لحوح جدا ” فقلت له لو لم أكن لحوحا لما حصلت على الأشياء التي أريدها وأتمناها وأحقق الطموح الذي أطمح إليه؛ لو أنني توقفت من نقطة الفشل الأولى لبتت اليوم ناجحا في الفشل؛ فشلت في تخصصي؛ فشلت في الكثير من الأشياء الأخرى الشخصية؛ فشلت في الكثير من المواقف وفي كل مرة يزيد إصراري بأني قادر ومتمكن ولن يمنعني أحد؛ قد تكون الكلمات والعبارات الإيجابية لدى البعض مجرد شعارات ولكنك بإمكانك تحويلها لممارسات.

في أحد الأيام عندما بدأت بالكتابة عبر مدوتني انتقدني الكثير ولكن لم ألتفت لأحد وأكمل مسيري؛ هل لأحد أن يتخيل إذا أنني استمعت لهذه الكلمات ماذا كنت سأفعل؟.

يجب عليك أن تؤمن بنفسك وذاتك وتنطلق..

دمتم بود وحب،

مانع عبدالصمد المعيني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *