الصدمات التي نتعرّض لها..

الصدمات التي نتعرّض لها..

بعض المواقف تمر علينا مرور الكرام وبعضها تستوقفنا وبعضها تستمر معنا لحين من الوقت؛ هل تساءلتم في أحد الأيام إلى متى تستمر الصدمة؟..

في أحد الأيام مررت بموقف سبّب لي صدمة؛ تغيّرت تصرفاتي ولم تكن طبيعية أبدا وأنا مدرك لكل ذلك؛ ظننت بأني تخلصت من عواقب الموقف والصدمة بعد أسبوع أو أسبوعين وظننت بأني عدت لطبيعتي؛ ولكن بعد مرور شهرين وجدت نفسي تخلصت من آثار الصدمة؛ بعض الأحيان الصدمة تؤثر بنا أكثر من الموقف ذاته؛ قد نتخطى الموقف بكل سهولة ولكن آثار الموقف تظل باقية، يجب علينا معرفة التعامل مع جميع المعطيات لنتخلّص من الصعوبات في حياتنا.

أحد أمنيات العام هو أنني لا أتعرّض للخذلان وعندما سألوني كيف بإمكاني حماية نفسي من الخذلان فكتبت بعض الممارسات المقنعة وكنت على يقين تام بأنني لن أتعرّض لأي خذلان لأني قد حضّرت نفسي تماما لأي موقف خذلان؛ ولكن بعض الأحيان لا نحسب لبعض المواقف الخاطفة أي حساب وقد تكون هي السبب في التعرّض للخذلان وقد ندخل في حالة من الصدمة.

عموما إذا أردت أن تعالج نفسك من الصدمات التي تتعرّض لها فكل عليك هو الإنتظار لأن عامل الوقت هو الحل الوحيد والعلاج؛ ولكن قد تكون هناك عوامل مساعدة كالتفكير في الموقف وعقباته والصدمة التي تعرّضت لها لتعتاد عليه ويكون الأمر بالنسبة لي عاديا؛ أن تشغل وقتك قدر الإمكان ” على الرغم من أن الإنشغال أهم العوامل المساعدة إلا أن التفكير في هذا الوقت يخطفك من كل الذي حولك وتكون مشتتا ”.

حتى إن كنت حذرا في المواقف إلا أنها تأتيك من دون سابق إنذار كالخذلان الذي تطرّقت له؛ على الرغم من أني وضعت جميع الحلول؛ الأهم من كل ذلك هو الإدراك والوعي..

دمتم بود،

مانع عبدالصمد المعيني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *