إبتسامتك جميلة..

إبتسامتك جميلة..

لأنني أصبحت أتساءل مؤخرا كثيرا وأبحث في أوجه الناس عن الأسئلة والأجوبة؛ أفكّر بمعظم المواقف التي تحصل لي وتدور حولي وأحاول فهمها بالطريقة المناسبة لأمضي بالحياة.

من منطلق ” الإبتسامة في وجه أخيك صدقة ”، فأنا منذ سنوات وأنا أحافظ عليها ولا تغيب عني وإن غابت فهي تعود فورا على وجهي حتى إن كنت أمرّ بمواقف صعبة وضغوطات الحياة إلا أنني أظلّ محافظا عليها لأنها تجعلني سعيدا ودائما أقول في نفسي بأن هذه الإبتسامة قد يحتاج إليها الكثيرين؛ ربما زميل لي؛ شخص عابر؛ صديق؛ موظف بسيط؛ عامل، لذلك أحافظ عليها طوال الوقت وفي كل مرة يلاحظها الكثير من الأشخاص ويقولون لي إبتسامتك جميلة حافظ عليها، عندما كنت في الخدمة الوطنية أتاني أحد المدربين ليخبرني بأن إبتسامتي جميلة ويجب علي المحافظة عليها فابتسمت في وجهه؛ الكثير من الأصدقاء والزملاء يشيدون بها وأسعد دائما بهذا الإطراء الصادق لأن إبتسامتي نابعة من أعماقي دون زيف أو مجاملة.

جلسة الدكتور عبدالله المغلوث في مهرجان طيران الإمارات للآداب تتحدث عن الإستخدام الإيجابي لمواقع التواصل الإجتماعي وكانت الجلسة أكثر من رائعة ومثرية وملهمة ومفيدة، بعد الإنتهاء من الجلسة بما أنني قدّمته أستأذنته ورحلت عنه وفي طريق خروجي لمحته مرة أخرى وودعته وقبل ذهابه نظر إلي وقال لي إبتسامتك جميلة؛ أسعدتني هذه الكلمات، قد يكون هذا الإطراء أعرفه مسبقا وأعرف نفسي جيدا ولكن كم هو جميل ورائع عندما يثنون أشخاص على شيء واحد فيك ويتكرر هذا الشيء بشكل متواصل ويجمعون كلهم على أن إبتسامتي جميلة وتصنع يومهم.

حافظ على إبتسامتك أو على الشيء المميز الذي فيك فأنت لا تعرف من يحتاج إليه، هذا ما أفكر به دائما؛ فأنا لا أعرف الظروف التي يمر بها الشخص الذي أمامي ولا أعرف الصعوبات التي يواجهها، ما الضير في الإبتسامة في وجهه، إبتسامة لن أخسر مقابلها شيء ولن أدفع.

شكرا لكل شخص يصنع يومي بكلمة تسعدني.

دمتم بود،

مانع عبدالصمد المعيني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *