كل المآسي تبدأ بابتسامة..

كل المآسي تبدأ بابتسامة..

هل من المعقول بأن الابتسامة تسبّب لنا المآسي؛ هل لك أن تفكّر معي لوهلة؟ هل قلت هذه المقولة عبثا؟ أم أنه واقع قد يصيب البعض؟ معظم الصداقات والعلاقات بدايتها ابتسامة عابرة وماذا بعد الابتسامة؛ سلام؛ فكلام؛ فعلاقة أو صداقة ونهابة لهذه الصداقة والعلاقة؛ اتفق مع المقولة التي ذكرتها أو أختلف معها لا يغيّر من واقع ابتسامتي في وجه الأشخاص، ولكن بعض الأحيان أتعمّد السلام بصوت خافت لأني أخاف المآسي وأنا مُحاط بنظرية المؤامرات كذلك والأفكار الصغيرة تكبر بداخلي لأدخل في دوامة أنا في غِنى عنها.

ابتسامتي لم تختفي أبدا على الرغم من أنها قد تكون سبب بعض المآسي التي أتعرّض لها ولكن أحرص تمام الحرص على إلقاء التحايا على الأشخاص؛ أكون حذر تماما، في أحد الأيام عاتبني زميل لأني مررت بجانبه ولم ألقي التحية فنظرت في عينيه وقلت ” إذا لم ألقي التحية؛ بادر أنت وانتهت المشكلة ” ومن بعدها رحلت.

بعض المواقف قد تمر مرور الكرام لدى البعض ولكن لدي أنا فإنها تتعمّق أكثر من اللازم لدرجة أن رأسي يؤلمني من كثرة التفكير ومن بعدها اسقطها على الوضع الراهن والواقع وأقيس وأحلّل وأقوم بعمل دراسة حالة وأتفرّع أكثر وأكثر لحين أنهك، هل هناك أشخاص مثلي؟ بمجرد ابتسامة شخص لآخر أمامي رسمتُ واقعا سلبيا وتخيّلت الكثير من الأحداث القادمة التي لم تحدث بالأصل.

كل ماعليك الآن هو التفكير هل تسبّبت ابتسامتك بالمآسي؟

دمتم بود،

مانع عبدالصمد المعيني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *