هل أنت مشكك أم داعم؟

هل أنت مشكك أم داعم؟

هل ترتقي بنفسك أكثر بوجود أشخاص مشككين بك كثر في حياتك أم بوجود داعمين لك؟

الصديق الرائع أحمد، طرح هذا التساؤل فاستفزني به لسبب واحد وهو قدّم المشككين على الداعمين وهذا ما أفعله أنا معظم الوقت وهو تقديم السلبي على الإيجابي لأرى التفاعل، قد يظن البعض بأن المشكك سيحبط منك أو ربما يعيق تقدّمك وهذا أمر واقع وحاصل ولكن يجب عليك معرفة التعامل مع هذه المواقف؛ فبوجود المشككين بك سترتقي إن عرفت التعامل معهم بحذر تام، إذا شكّك بي شخص أستفيد من هذا التشكيك وأبحث عن الحلول والذي جعل هذا الشخص ينظر للأمر من هذا المنظور حتى في أصعب الظروف وأحلك الحالات وإن كنتُ محاط بكمية تشكيك مهولة، فكل الذي أفعله هو أنني أتعامل معه بكل هدوء وحذر، هناك الكثير في حياتنا يشككون بنا وبقدراتنا وتصرفاتنا وأفعالنا وردود أفعالنا ولكن هل الكلام الذي يقولونه صحيح؟ إن كان صحيحا يجب علينا البحث في الحيثيات والتفاصيل ومن بعدها قد تكون استشارة شخص محايد أمر صحي جدا لتعرف موقفك جيدا ولكن إن كان كلامه خاطئ فكل الذي عليك هو أن تقنعه بأن تشكيكه بك خاطئ وإن لم يقتنع فلا عليك فأنت لم تفتح عيناك في الصباح الباكر لتقنع الجميع، إذن وجود المشككين في حياتنا أمر مهم جدا وصحي.

أما بالنسبة للداعمين، فأنا دائما أكرر بأن هناك أشخاص يقفون خلف الكواليس يشيدون بنا ويشدون على أيدينا، وجود الداعمين أمر مهم جدا ولكن قد تنقلب بعض الأحيان ضدنا خصوصا إذا كان هذا الشخص الداعم يشيد بكل شيء تفعله ولا ينتقدك أو ينصحك أو يوجهك، لذلك أحرص على الموازنة في مثل هذه الأمور والإنتباه أكثر.

خلاصة الإجابة على هذا السؤال الجميل من شخص أجمل؛ يجب أن يكونوا في حياتنا المشككين والداعمين، المشكك سيفيدك بتشكيكه بك والداعم سيصفّق لك.

دمتم بود،

مانع عبدالصمد المعيني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *