من يدري؛ الأحلام ربما تتحقق؟!

من يدري؛ الأحلام ربما تتحقق؟!

٢٠٠ حلم سيتحقق؛ هذا ما وضعه الدكتور حمد الحمادي في صفحته على الإنستغرام.

عوّدنا الدكتور حمد الحمادي أن يبدأ يومه بهذه التغريدات الجميلة والتي تنص على ” من يدري؛ ربما أحلامك ستتحقق ” تتغير الصياغة ويظل المعنى هو نفسه؛ كنت أتابع هذه التغريدات بشغف وأرى الكثير من الأحلام تتحقق أمامي؛ هي ربما كلمات وعبارات نقولها أو نكتبها دون أن تأخذ منا جهد أو وقت ولكنها تعني الكثير للكثير من الأشخاص؛ فمن يعرف بأن هناك أشخاص ينتظرون بصيص هذا الأمل أو هذه الكلمات التي تزرع في دواخلهم الروح الإيجابية وتصنع يومهم.

بعض الأحيان أكون مضغوط من جميع النواحي وحتى أشعر بأن الدنيا مازالت بخير وبأن هناك أشخاص يزرعون الروح الإيجابية في داخلنا أدخل حساب الدكتور حمد الحمادي وأتنزه، ناهيكم عن الورود التي أحصل عليها من تغريداته فهو ينتظر وردا وردّا  وأنا أنتظر جرعات إيجابية.

لأضع كل الأمور جانبا وأتعمّق في التفكير؛ هل فكرنا في حال بعضنا في أحد الأيام؟ قد نكون مشغولين؛ مضغوطين؛ سلبيين؛ سمعنا كلمة من هنا وهناك ونقرأ مثل هذه التغريدات لتغيّر يومنا وتصنعه وتجعلنا سعداء؛ هي كلمات، تحدّثت سابقا عن قوة الكلمة وأثرها وكيف تغيّر المواقف وربما تجعلنا أسعد أو أتعس.

الإيجابية والسعادة التي حملها الدكتور حمد الحمادي على عاتقه في المجتمع أمر مهم جدا؛ فنحن في المجتمع بحاجة لأشخاص إيجابيين يسعدوننا بكلماتهم وعباراتهم وروحهم الطيبة.

حتى الآن تحقق ١٠٠ حلم وفي الطريق ٢٠٠ حلم، هل لكم أن تتخيلوا هذه الأرقام، أراها كبيرة ورائعة.

شكرا للدكتور حمد على هذه المبادرة الشخصية التي يقوم بها والردود التي تصله ويضعها ويوثقها ليخبر الناس بأن هناك الكثير من الأحلام على الرف وتتحقق وستتحقق بكل تأكيد بإذن الله.

دمتم بود،

مانع عبدالصمد المعيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *