كيف أرد على الإساءة؟!

كيف أرد على الإساءة؟!

في الخامس من مايو ٢٠١٩ نشرت الإعلامية عبر اليوتيوب مقطع فيديو قصير ولكنه في غاية الأهمية وهو كيفية الرد على الإساءة؛ تطرّقت فيها لأمور مهمة جدا؛ الرابط أدناه:

https://www.youtube.com/watch?v=v6YgkYI5h84

عن نفسي عندما يكون المجتمع في إختلاف كبير جدا أقول في نفسي ” أتمنى أن لا يتحول الإختلاف لخلاف ”؛ ولكن بسبب عدم إنتشار هذه الثقافة عند البعض فيختلط الحابل بالنابل وتسوء الأمور دون التطرّق لنقطة سوء الفهم والخوض في أمور أخرى، هنا بعض الخطوات التي أتبعها.

  • عندما أقرأ تغريدة؛ في البداية أتمعّن في محتواها؛ إن كان ضمت تخصصي ومجال إهتماماتي أقوم بتفضيل التغريدة لقراءتها لاحقا والرد عليها وإن تأخر الوقت؛ أعبّر عن رأيي بكل موضوعية وبالمنطق والعقل والواقع دون المساس بصاحب التغريدة من قريب أو بعيد.
  • مهما كانت التغريدة مستفزة؛ مسيئة بقصد أو بغير قصد لا أشخصن الموضوع أبدا ولا أدخل في النوايا ولا أشكّك في هذا الشخص؛ فهذا أكبر خطأ نقع فيه نحن المغردين في ظل الدفاع عن معتقداتنا ومبادئنا وأفكارنا.
  • قبل الرد على التغريدة يجب التفكير؛ هل ردي سيضيف شيئا؟ هل ردي سيساعد على تخطي المشكلة؟ هل ردي سيكون إيجابيا أو سلبيا؛ إن كان إيجابيا فلدي أسبابي وإن كان سلبيا فلدي أسبابي ومن الأفضل توضيح كل ذلك.
  • المنتصر ليس قويا والمهزوم ليس ضعيفا؛ في نهاية المطاف أجد بأن تويتر أسوء مساحة للنقاش؛ لأن الشخص لن يظفر بشيء وصعب جدا المواصلة في المناقشة المطوّلة؛ لذلك دائما الإختصار هو من أفضل الأمور.

في النهاية يجب على المغردين أن يكون لديهم الوعي الكافي للنقاش والرد والمحاورة، لذلك على المغردين يجب عليهم الإهتمام بما يكتبونه ويقولونه؛ لأن تويتر أصبح واجهة الشخص في هذه الأيام وبإمكان التغريدات إدانتك بطريقة أو بأخرى؛ أتمنى أن تمر هذه الموجة بأمان وسلام.

دمتم بود،

مانع عبدالصمد المعيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *