أساسيات التفاعل في مواقع التواصل الإجتماعي..

أساسيات التفاعل في مواقع التواصل الإجتماعي..

أكتب هذه المقالة من باب الخبرة في مواقع التواصل الإجتماعي؛ في اليوم الواحد أقرأ آلاف التغريدات وبكل تأكيد هناك بعض التغريدات التي تستفز الفرد وهناك تغريدات تثلج الصدر؛ هناك بعض التعليمات التي أتبعها من خلال تواجدي في هذه المنصة.

في البداية تواجدي في هذه المنصة الإستفادة من خبرات الأشخاص الذين أتابعهم وأهتم بتغريداتهم.

  • تابع حساب أخباري واحد ينشر معلومات مؤكدة بعيدا عن الشائعات؛ ما الفائدة من متابعة حسابات أخبارية متعددة وهي تنقل المحتوى ذاته.
  • تابع الأشخاص في المجال الذي تعشقه وتهتم به وإذا كانت إهتماماتك متنوعة تابع شخص أو اثنين في هذه المجالات.
  • قبل التغريد عن أي أمر؛ إسأل نفسك لماذا تغرد بهذا الأمر؟ إن كانت تغريدة عاطفية فلا ضير في ذلك فأنت تمر بحالة عاطفية ولا يمتع ذلك؛ إن كانت تغريدة فيها معلومات يجب عليك التحقق منها من المصادر الموثوقة حتى تتجنب التساؤلات؛ إن كانت التغريدات عبارة عن تجاربك الشخصية في أي من مجالات الحياة فكن حريص أن تنتقي الكلمات حتى لا يتصيد لك أحد؛ إن كانت تغريدات هزلية فلا ضير في ذلك فالشخص بحاجة للترفيه عن نفسه؛ إن كنت تود التغريد عن موقف حصل بينك وبين شخص آخر حاول أن تكون متزن في التغريدات دون الإساءة أو التجريح أو حتى الإشارة لهذا الشخص؛ إن كانت لديك تساؤلات أو مقترحات لأحد الدوائر الحكومية فغرّد بها بحكمة ولن تجد من يعاديك أو يستغرب ردة فعلك؛ إذا وددت أن ترد على شخص معيّن يجب عليك موازنة التغريدات ومعرفة ماهو الأثر الذي قد تتركه في نفس هذا الشخص، ففي النهاية أنت تود أن تكون سيرتك طيبة وعطرة مع الآخرين؛ إن لم يكن هناك أي أمر تريد التغريد فيه فلا تفعل ذلك وتابع المشهد أمامك.
  • أما بالنسبة لإعادة التغريدة فيجب عليك أن تتأكد من الشخص الذي تود أن تعيد تغريدته؛ هل هو شخص موثوق؟ هل تغريداته منطقية وواقعية؟ هل هذا الشخص متحامل أو يغرد بحيادية أو إيجابية وربما بسلبية دبلوماسية؛ بعض الأحيان نقوم بإعادة تغريدات قد لا نتفق معها ولكن نود من متابعينا أن يعرفوا الأفكار المطروحة.
  • في ردودك لا تكن قاسيا ولا تقحم نفسك في أمور أنت لا تفهمها؛ كن دبلوماسيا.
  • لا تتصيّد للآخرين؛ فهذا أكثر أمر مستفز لأبعد درجات الحدود؛ خصوصا الذين يبحثون في تغريدات الآخرين ويضعونها كدليل وبرهان؛ قد تكون قناعات الشخص ومبادئه تغيّرت منذ ذلك الوقت حتى اليوم؛ فيجب عليك أن تكون أكثر حذر.
  • لا تغرد وأنت غاضب لأنك قد تغرد تغريدة تندم عليها ولا تغرد بتغريدات غير مقتنع بها سوى أنك تود تأييد أحد الأشخاص؛ غرّد عن قناعة.

معظم الوقت اتبّع هذه التعليمات وأشعر براحة تامة؛ فأنا لا أحب أن أقحم نفسي في أمور لا أعرف فيها شيء وفي النهاية فأنت لا تعرف من يتصيّد لأخطاءك؛ كن بخير.

دمتم بود،

مانع عبدالصمد المعيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *